|| مرفأ الأمان ||

على شواطئ عينيكَ، رست سفينة قلبي المثقلة بالحنين، أنزلت مراسيها في أعماقك وثبّتها بعهود الروح، فلم يعد للرحيل سبيل، ولا للبعد قدرةٌ على انتزاعي منك.

لستَ المرفأ الوحيد في هذا المدى، لكنك المرفأ الآمن الذي لا تضطرب فيه الأمواج. وجدتُ فيك ذلك الكنز الذي أفنيتُ العمر أبحرُ باحثةً عنه؛ كنز الطمأنينة الذي لا يضاهيه ثمن.

أمعنُ في ملكوت عينيك، فأغرق في طقوسٍ عجيبة تجذبني إلى عمقها؛ فهي ليست مجرد ملامح، بل واحة من الجمال الآسر، تدعوني للنجاة.. وكيف لي بالنجاة وقد صرتُ أتنفسك مع كل شهيق؟

تغلغلتَ في خلايا جسدي حتى استعاد النبض شغفه، ونثرتُ لآلئ العشق في مرج خدك، فتزينت ملامحي بنورك، وأعلن قلبي أن الرحلة قد انتهت هنا؛ فلا سفر يغريني بعد الآن 

ولا وجهة تستحق العناء سوى شواطئك.


#شيماء_صادق

#فريق_النيل

#مبادرة_النسيم

تعليقات