خلف هذهِ النّظرة التّائهة، تسكُن حكاياتٌ لم يجرؤ أحدٌ على روايتها بعد.
هُناك حيث يتقاطعُ شُعاع الضّوء مع سواد الوحدة تنبتُ بذور الأمل الحزينِ.
نحنُ الّذين نُراقب الحياة من خلفِ ثُقوبِ الوجع وننتظِر فجرًا قد لا يأتي.
كلّ نظرةٍ هي صرخةٌ مكتومةٌ في وجهِ واقعٍ يُحاول إطفاءَ نورنا الصّغير.
تعلّمتُ أنّ أعمقَ الأحلام هي تِلك الّتي نُخبِّئها في زوايا أعيننا المرهَقة.
ما نفعُ الضّوء إن لم يجدْ قلبًا يعرف كيف يُفتّتُ العتمةَ، ويُحوّلها إلى صبرٍ.
نكتبُ كي نُرمّمَ تِلك الشّقوق الّتي أحدثتْها الخيباتُ في جُدران براءتِنا.
هي قصّة الأنظار الّتي تعلّقتْ بالسّماء، بينما الأقدام غارقةٌ في وحلِ الحُزن.
العِبرةُ تكمُن في أنّ التّحديقَ في النّور، ولو من بعيدٍ هو أوّل انتصارٍ على الظّلام.
فَيا كلّ روح ٍتعبتْ من التّرقّب، اعلمي أنّ الضّوءَ لا يخذُل مَن آمنَ به يومًا.
سنظلّ نحرسُ هذا الشّعاع الضّئيل بأهدابنا لكي لا يسرقه منّا هذا الليل الطّويل.
فالحقيقةُ القاسيةُ هي أنّنا احيانًا نحبّ أشياءً لا مجالَ للوصول إليها أبدًا.
سلامًا على الّذين يبتسمون للنّور وهم يعلمون أنّ المسافةَ بينهم وبينه دُهور.
لقد جعلنا من صمتنا أبلغَ خطابٍ، ومن أنظارنا حروفًا لا تقبلُ الهزيمةَ أو النّسيان.
فلا بقاءَ لليأس في عينٍ رأتْ في خيط الضّوء وطنًا، وبحثتْ في العَتمة عن خلاصٍ.
#آمنة_الدبعي
#فريق_أطلانتس
#مبادرة_النسيم