مرحبًا..
أكتبُ لك من بين خضمِ الأحداث، العالم صاخبٌ رغم هدوءِ ليله.
السّاعةُ الخشبيّة اللعينة تكادُ تصكّ دماغي من ثرثرتها، رغم أنّها عمليًا مؤخّرةٌ ساعتين، فيعود إزعاجها بلا نتائجَ إيجابيّة.
في كلّ مرّةٍ أكتب إليك يفيضُ أحرفي وكأنّها تعرف أنّك لن تسعىٰ للّحاقِ بها وإرباكها.
هذا يومُ العيد، وكيف أهنِّئُ العيدَ بالعيد!
كان رمضانًا مليئًا باسمك، حتّىٰ أنّ الدّعوات قد تكفيك لعشرة رمضانات أخرى!
ستعرفك الملائكة حتمًا، لححتُ بك وهذيت عنك أكثر من نفسي حتّى.
أتسائل، هل هذا ما يُسمّىٰ بالهَوَس!
أم أنّه حبٌّ فاق حدودَ الأطوار، لا بدّ أنّه حماس البدايات، لكنّ البدايات معك لا تنتهي!
بل تعود أكثر لهفةً من ذي قبل!
أنا أفيض معك دومًا، وأعرف أنّك لا تحتاج لاعتذار.
أشكر اللّٰه علىٰ أنّك لا زلت هنا.
إلىٰ اللقاء.
#ندىٰ_الحمد
#فريق_آرام
#مبادرة_النسيم