مجزرةٌ تُرتكب أمام أعين العالم…
بأي ذنبٍ يُقتلون؟
وأيُّ جرمٍ اقترفوه ليستحقوا هذا المصير؟
كل ما فعلوه أنهم دافعوا عن وطنهم، فصُنّفوا مجرمين!
يا للعار…
ترون الجرائم التي يرتكبها الاحتلال، وكأنّكم صُمٌّ بُكمٌ عُمي، لا تبصرون ولا تتحرك فيكم إنسانية.
قُتل الأطفال، وانتهكت حرمة النساء، واغتيل الشباب، وهُدّمت المساجد فوق رؤوس الشيوخ.
نساءٌ ترمّلن قبل أن يكتمل ربيع أعمارهن،و أطفالٌ حُرموا من الحياة قبل أن تُكتب لهم فرصة الولادة.
جرائمٌ تتكرر وكأنّها تُعيد صفحات الطغيان القديم،
وشعبٌ يُترك وحيدًا، يقاوم ويدافع، وكأنّه بلا سند.
إلى متى يستمر هذا الصمت؟
إلى متى تُدفن الحقيقة وكأنّها لم تكن؟
وكأنّ الضمائر قد ماتت، أو آثرت الصمت هروبًا مِن المُواجهة.
أيُّ عذرٍ سيُقال؟ وأيُّ موقفٍ سيُبرَّر؟
وكل هذا يحدث أمام أعين العالم دون ردٍّ يُذكر.
ومع ذلك…
يبقى اليقين ثابتًا:
أنّ الله لا يضيع المظلومين، ولا يترك حقهم يذهبُ سدىً.
#إيثار_الشويع
#فريق_إيروس
#مبادرة_النسيم