|| ألمٌ مَكتوم ||

روحي تؤلمني بشدة، كما لم تؤلمني من قبل، تخصصٌ اخترته وروحي تهواه، كم تصاحبنا أنا والليالي حين كان الخلق نيام، كم فوّتُ من مناسباتٍ كم تحملتُ ملازم كالجبال بلغةٍ أعجمية كم تخليتُ عن راحتي لأغوص في عالم الطب الذي أحبه ...

رغم ضغطه وصعوبته إلا أنه لم يؤذِني يومًا، لم يسحق روحي أبدًا كما فعلوا، فتّتوا كل حلمٍ وأملٍ بداخلي، تلك التي دخلت بوابة الجامعة بعيونٍ متّقدة عازمة على تحقيق المراكز الأولى ...ينتهي بها الحال إلى تركها بكل أسف واحتراق ...كيف فرّطوا بنا كيف قتلوا ذاك البريق في تلك العينين ... وذاك الأمل !

الآن وبعد أن أصبحت أرى الجامعة غمامة سوداء تملؤها الأشواك الخفية لم أعد أحلم بشيء ...روحي فارغة من الأحلام ...


#هديل_محمد

#فريق_سبأ

#مبادرة_النسيم

تعليقات