||إعدامٌ||

أهذا ما ينتظرون؟ وللكلمة يحتفلون؟ وبمجدهم يفتخرون.

 إعدام عشرة آلاف أسير، ثم ماذا؟ العرب صامتون، ولعملهم منطلقون، وللنصرة متخاذلون، والمسلمون نائمون. 

أين عزة العرب؟ أين حربهم وانتفاضتهم وكبرياؤهم؟ أين من أقاموا الحروب لناقة، وتطاحنوا لأجل خيل؟ يقفون اليوم على مصرع بشرٍ صامتين، هذا إن لم يكونوا فرحين! فالشك يغمرنا بحق.

منذ متى تفككت أخوتنا؟ أين من قال عنهم الله: "كنتم خير أمة أخرجت للناس"؟ أين من قال عنهم خالد بن الوليد: "قومًا يحبون الموت"؟

خواء! لا أحد، والأسرى ينتظرون. 

لماذا؟ لإعدامهم. 

بيد الغدرة الخونة، الحيوانات التي تملك قلوبًا كالحجارة.

 أفيقوا يا أمة الإسلام! أفيقوا يا شعب الإيمان! 

إلى متى هذا الذل؟ 

إلى متى هذا التخاذل؟

 إنكم تصنعون للإسلام حاضرًا مقرفًا. 

أخبروني، ماذا لو عاد أحد الصحابة؟ ماذا لو كان بيننا عمر أو أبو بكر أو علي أو أبو سليمان؟ ما بالكم تتجاهلون، وكأن الحرب ليست بحربكم، والأسرى ليسوا بأهلكم؟ فيسعدني أن أقول: إنها ليست حرب سياسات، بل حرب عقائد وأديان، والفلسطينيون هم من يدفعون الثمن.

حسبنا الله ونعم الوكيل على المتخاذلين. 

حسبنا الله ونعم الوكيل على المحتفلين. 

حسبنا الله ونعم الوكيل على شعبٍ تجاهل وتناسى مجاعة الفلسطينيين.

 حسبنا الله ونعم الوكيل على اليهود الغاصبين.

عزاؤنا الوحيد لكم، أيها الأسرى، قوله تعالى: "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا، بل أحياء عند ربهم يُرزقون، فرحين بما آتاهم الله من فضله، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم، ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون."


#المها_ضباب

#فريق_سبأ

#مبادرة_النسيم

تعليقات