لم أكتب يومًا لأنني أُجيد الكتابة، بل لأنني لم أجد طريقةً أخرى لأبقى.
كان الكلام يخذلني كلما حاولتُ أن أكون واضحة،
وكان الصمت يُثقل صدري حتى أكاد أختنق، فاختَرْتُ الورق…
لأنه الوحيد الذي لا يُقاطعني، ولا يملّ من فوضاي.
أكتب لأن داخلي مزدحمٌ بما لا يُرى، بأشياء لم تحدث كما تمنّيت، وبأشخاصٍ رحلوا دون أن يشرحوا الغياب، وبكلماتٍ ظلّت عالقةً في حلقي… حتى تعلّمت أن أُحرّرها بالحبر.
لم أكن قويةً كما أبدو، كنتُ فقط أُرتّب انكساراتي على شكل جُمل، وأُقنع نفسي أنني بخير كلما بدا النص جميلًا.
أنا لا أبحث عن قارئ، أنا أبحث عني…
بين سطرٍ كتبته في لحظة ضعف، وآخر كتبته وأنا أحاول أن أنجو.
وأدركتُ أخيرًا، أنني كلما كتبتُ أكثر، اقتربتُ من نفسي التي أضعتها طويلًا.
#بشرى_اليوبي
#فريق_حِنَّة
#مبادرة_النسيم