ارتحتم الآن؟
يا من تُسمّون أنفسكم مسلمين وعربًا،
أهكذا هو ديننا؟
نرى إخواننا المسلمين أمامنا يُعدَمون بأشنع الوسائل على يد اليهود الأذلّاء، وفوق كلّ هذا تناصرونهم، وتُطبِّعون معهم، وتُسالمونهم وتتحابّون!
أَتأمركم أخلاقكم بالسّعي لنيل رضاهم، ونسيتم أنّ الغاية من وجودنا على الأرض هي إرضاء الله، لا اليهود؟
كيف لشيوخكم، أو بالأصح من يسمّون أنفسهم شيوخًا، أن يَرَوا هذا ولا يفتوا، ولا يتكلّموا إلّا عندما تسمح لهم اليهود، وعلى حسب منافعها؟
لا تقلقوا، فالدور آتٍ عليكم، وسنرى فيكم يَومًا، فلا سامح الله كلّ متخاذل ساكتٍ عن الحق.
#شمائل_أحمد
#فريق_الأمازيغ
#مبادرة_النسيم