نفسي، آهٍ كم أريد أن أرتوي من غيثِ فؤادكِ الذي يسقي وهو سقيم، كم قد مررتِ بكربٍ؟!
كم قد عافرتِ لأجل أن تطمئنّ روحكِ وهي مشتّتة، تائهة، ضائعة.
كم أشتهي أن أضمّكِ إلى أضلعي، يا من جعلتِ للخائفِ أمانًا يلوذ به، وللضائع اتجاهًا يستدلّ به، كم بتِّ يا روحًا تُضمّد الجرح، تنثرين العبق على أفئدة العارفين! وملاذًا لمن لا يلوذ بسامعٍ، كانوا الجرحَ والصمتَ بي، وعلى ذاك شاهدين!
فأبيتِ يا روحًا إلا أن تبقي مع من يوخز وريدكِ، وهو أشدّ المقرّبين! بات لكِ عرفانًا بأنّ ليس كلّ ذي قرابةٍ لنفسكِ كالمهذّبين.
#ريماس_عبد_الرحمن
#فريق_الأندلس
#مبادرة_النسيم