في حينها لم أكن صانعة للحرف، لكن الآن الحرف من صنعني، نحت في قلبي حروف الحكمة، وجعل منّي إنسانةً لا تثق بالوعود الزّائلة، ولا حتّى بالقسم المُثخّن.
علّمَني كيف أقول عُذرًا، وكيف أتقن الوداع، علّمَني كيف أحترف المعاني والصّياغة، في الوقت الذي قال لي الشخص الوداع.
باللهِ يا هذا، أتسألُني لمَ كلُّ غيرتِي؟ أوليستِ الغيرة قد أتتْ من الحبّ!
ألم تُدرك أنّ كلماتي قد حازتْ من القلب نحوك، وقلمي قد أضاء وهج الظلام؟
ولكن لا بأس بي، فكلما اعتدتك انسحبتَ بُعدًا، وأصبحتَ ضجيجًا على قلبي.
#غيداء_السُميني.
#فريق_أطلانتس.
#مبادرة_النسيم.