|| رسالةٌ في زجاجةِ الوقت ||

إلى "أنا" التي ستكونُ بعد عشرِ سنوات..

أكتبُ إليكِ من زحامِ الحاضر، كمن يُلقي بمرساةٍ في بحرِ الغيب، باحثًا عن شاطئِ طمأنينتكِ البعيد.

أخبريني.. كيف حالُ النبضِ في أروقتكِ الآن؟ هل جفّت أنهارُ القلقِ التي كانت تفيضُ في صدري، وتلاشت تلك الندبات التي لطالما حفرت في ملامحي أخاديدَ من التعب؟

أبعثُ إليكِ بكلماتي هذه، محمولةٌ على أملٍ رقيق، بأنّكِ قد وجدتِ أخيرًا مَن يُلملم شتاتكِ بِلين، ويُرمم بصدقِ كفّيهِ ما انكسر في غيابي.

أتمنى أنكِ قد خلعتِ ثوبَ الحُزنِ الذي كان يضيقُ بي، وارتديتِ رداءً من الرضا يليقُ بقلبٍ صبرَ طويلًا حتى نالَ هدوءه.

كوني بخيرٍ لأجلي، فما أنا اليوم إلّا بذرةٌ تحاولُ الصمود، لكي تُزهري أنتِ غدًا بسلام.


#مروة_العلو

#فريق_ريزا

#مبادرة_النسيم

تعليقات