حين وضع سيّدنا إبراهيم سكينه على فلذة كبده، نبيّ الله إسماعيل، ففداه الله بذبحٍ عظيم.
وهناك منكم كثيرٌ قد مرَّ على عنقه، ليست سكينًا، بل ألفُ سكين، ومن يدِ أبٍ، وأخٍ، وصديق، ولم تمرّ بسلامٍ ولا فداء، بل مرّت على عنقك بابتلاءٍ قد حُمِّل كرهًا وحقدًا، حتى كأنها قطعت نَفْسك، ومضت ترتفع عنك لتعيش ما بين الحياة والموت.
وتمسك بيدك، بقوّة الرفق، على عنقك الممزّق، حتى يسكن الألم في صدرك.
ومضت أيّامٌ، تليها الشهور، وتختمها السنين، وأنت تمسك على ما تبقّى منك.
يا صاحبي، اصبر…
سيأتي الله بفداءٍ لك، ستنجو، ثم ستنجو، فليس الله بغافلٍ عمّا ينهش ثباتك.
قد قال الله تعالى: ﴿إنَّ هذا لهو البلاءُ المبين﴾، وقد نجا نبيُّ الله إبراهيم مع ولده إسماعيل، فما بالك بعنقك الممزّق؟
#ياسمين_هلال
#فريق_قبس
#مبادرة_النسيم