|| جردوها، ووهمًا قالوا لها ٲنتِ هكذا ٲفضل يا جميلة ||

فتزحلقت الجيم عنها، ومالت تلك الجميلة، وواقعًا لا وهمًا ٲصبحت رديئة.

فلم يكن إعجابهم إلا عجبًا ونظراتهم إلا ازدراءً، وإن زُين لك بحب وإعجاب؛ فما هو إلا غُثاءً وسراب صحراء.

فأي مكان جردتيه منك هو بمثابة نافذة وعبور للمتسولين إليك! بثمنٍ بخس وقد يكون مجانًا لا ثمن لتقنينه؛ فكل معروض مُباح، وكل مُباح رخيص؛ فلا ترخي عنك حجابك تتهاوى حصونك!

 واسدلي عليك حصون التحجب والحجاب واغلقي عليك الباب من إعجابٍ وهُتاف

وتلحفي العفاف رِداء ومَلكَة؛ 

لينبثق النور منك بهـاءً وزينة؛ فتتوجين حينها دُرة وملِكة وبات الإعجاب حُبًا ونِعمة والنظر قُرة وٲُلفة.

ووقتها واقعًا لا وهمًا سيُقال لك أيتها الجميلة وتصبح الجيم جيم الجمال حقًا أيتها الجميلة.


#نور_الهدى

#فريق_الضاد

#مبادرة_النسيم

تعليقات