على أرصفة الوجع، نبتت لنا مخالبُ من نور، تمزق ثوب العتمة المهترئ،
فما كنا يوماً ممن تستوقفهم ريحٌ عابرة، أو تكسر مجاديفهم أمواجُ الانكسار.
نحمل في صدورنا قناديل اليقين، ونمضي كخيوط الفجر حين تقتحم عقر الظلام.
ليس للفشل في قواميسنا حرفٌ، ولا للتراجع في دروبنا موطئ قدم أو مسار،
إنما هي عزيمةٌ تنحت من جدار الصمت صرخةً، ومن ركام الهزيمة صرح انتصار.
كلما اشتدت الليالي حلكةً، استدعينا وهج الأرواح ليضيء لنا عتمة المسافات،
فالقممُ لا تعشق إلا من وطئت أقدامهم جمر الحقيقة، وعيونهم ترقب السحاب.
نحن حكايةُ إصرارٍ خُطت بمدادِ الصبر، وترنيمةُ فخرٍ تعزفها أوتارُ الحياة،
لا ننحني للعواصف مهما استبدّت، بل نراقص الإعصار ونطوي فلوات المحال.
فالوطنُ يسكننا قبل أن نسكنه، والأملُ طوعُ أيدينا ما دامت النبضاتُ حية.
#الندى_المجمر
#فريق_وطن
#مبادرة_النسيم