|| إليكَ يا صاحب الظل الطويل ||

إليكَ أشواقي تُرسلُ، وإليكَ الرُّوح تتلهفُ، إليكَ همساتي تُهمسُ، وإليكَ الكلماتُ تُنقلُ، 

عليكَ العينانُ تدمعُ، وباسمكَ الدعواتُ تُلهجُ، بنجاحكَ السرور، وبعافيتكَ القلبُ يفرحُ، 

إني بدونكَ أتبعثرُ، وإني بقُربكَ أتدللُ،

أحببتُكَ بعاطفة سبعين أُمًا، وعشقُ اليبابيل لقطراتِ المطر هو عشقي لكَ، سقيتُ الأرض بغيثِ العين لعلني أراكَ طيفًا؛ فأقبل طيفكَ مُبتسمًا يُناديني،

 نطقت شفاهي بالشوق كشوق الليل لضوء القمر، 

فأجابتها شفاهُكَ بمعاني حُبٍّ خُذل؛

خُذل حُبُنا وكلانا لا نعلمُ سببه، خذلتهُ الحياة، خُذلت أحلامُنا وتبددت، هُدم قصرُنا الذي بنيناهُ بحُلمنا. 

ولكِن تذكر يا عَزِيزِي أن باسمكَ الدعواتُ لن تُتركُ، وستبقى عافيتُكَ عافيتي، فإن توقف نبضُكَ وبقي نبضي فإنهُ قد بقي لأجل أن يُنادي الرَّحمـٰنُ باسمكَ.  


#عائشة_فتح

#فريق_حنة 

#مبادرة_النسيم

تعليقات