انتظارٌ يمتدُّ كلَّ يوم كأنَّهُ وجعٌ لا يُرى، يستقرُّ في زاويةٍ من القلب ويأبى الرحيل تمضي الساعاتُ بطيئةً كأنها مثقلة، وتتكرّرُ اللحظاتُ بلا ملامح، وكأنَّ الزمنَ فقدَ رغبتهُ في العبور ننتظر لا لأنَّ لدينا يقينًا، بل لأنَّ الرحيل أصعبُ من البقاء في هذا الفراغ، وفي كلِّ مرّةٍ نظنُّ أنَّنا اعتدنا، يعودُ الشوقُ أشدَّ، كأنَّ القلبَ لا يتعلّم كيف ينجو من الغياب.
#شهد_بشار
#فريق_سما
#مبادرة_النسيم