|| خلاصُ الروحِ بالروح ||

مهما حاول الإنسان أن يبقى صامدًا، مُتناسيًا ما يؤلمه ويحزنه ويبكيه؛ يظلُّ كائنًا هشًّا سيفيضُ يومًا بما كتم. سيأتي ليلٌ يكسر قوته، ليلٌ يبتز دموعه حتى تبتلَّ وسادته، وتسمع الجدران صوت نحيبه، وهو يطلق تنهيدات عميقة وشهقات متتالية.

​ذلك الإنسان الذي كان يدّعي القوة، سيتمنى في تلك الليلة حضنًا ينتشله من ألمه، يزيح عنه ثقله ويطمئنه، يربّتُ على قلبه ويمسح دمعه؛ لكنّه في النهاية سيلوذ بوحدته، ولن يفعل له كلَّ هذا سوى ذاته.

​ففي نهاية المطاف، لا ينقذُ الإنسانَ من نفسِه إلّا نفسه.

#أتراب_ياسين

#فريق_شام

#مبادرة_النسيم

تعليقات