البرود لا يأتي صاخبًا، لا يجرح بوضوح؛ لكنه يترك أثرًا خفيًا لا يُنسى.
يجعلني أقف أمام نفسي كثيرًا: هل كنتُ أنا الزائدة؟
هل أحببتُ أكثر مما ينبغي؟
أم أنني فقط وضعت قلبي في جهةٍ لا تُجيد الدفء؟
أبدأ في مراجعة كل شيء؛ كلماتي، اهتمامي، حضوري، وكأن الخلل يسكنني وحدي.
أعود خطوة للوراء، أخفض صوتي، أقلل وجودي، وأحاول أن أبدو كما كنت في البداية… قبل أن أُحب.
لكن ما لا أقوله لنفسي بصوتٍ عالٍ: أنني لا أعود كما كنت، أنا فقط أتقن الاختباء.
فالبرود لا يُنقص الحب؛ لكنه يعلّمنا كيف نُحب بصمتٍ أكثر، وخوفٍ أكبر.
#جنى_الأمين
#فريق_طيبة
#مبادرة_النسيم