|| جلدُ ذات ||

ألفٌ.. أين موقعي من الإعراب في قلبك؟ استمتُّ بالبقاء في محل رفع ومازلت أجهلُ مكاني!

أهكذا يجعل المحبُّ حبيبه يتساءل عن مكانته؟

أي قانونٍ ذاك الذي سمح لك أن تعبث بقلبي وتتمطى في أزقته بكل أريحية؟

من تكون حتى تخدش وتجرح، وأنا من خلفك بمخيطي أخيط، وبأعذاري أُجيد التماس العذر لكل ما هو ظاهرٌ للعيان أنه خطأ!

من أعطاك صلاحية إنزال دمعتي، وقهر مقلتي، وتفتيت ما تبقى مني؟

باءٌ.. بأي قلبٍ تعيش وأنت لم تخبرني بحقيقة ما تخبئه بين أضلاعك؛ خيراً وحباً كان أم شراً وحقداً يقتات عليك؟

هذا ولم أستجر من لغتي سوى حرفين لأسألك، فماذا لو أخرجتُ تساؤلاتي كلها بجميع حروف اللغة؟ بأي حرفٍ ستبدأ لتجيبني؟

ولكن في نهاية بعثرتي وهذا المطاف كلّه؛ أنا من أذِن لك بالدخول دونما تكلفة، والتجوال دونما تذكرة وأستحقُ ذلك كلّه.


#أمةالرحمن_ناصر

#فريق_اقرأ

#مبادرة_النسيم

تعليقات