في غيابات جب المعاصي كانت تقع تلك الفتاة، ولكنها كانت تجهل ما تفعل لعدم علمها بخطورة ما تقدم عليه، ولكن في كل مرة كانت تفعل تلك الفعلة الشنيعة التي يُطلق عليها: "العادة السرية" كانت تشعر بضيق في صدرها، و استحياء من أهلها، لأن فطرتها كانت تصرخ فيها كل مرة قائلة: الذي تفعلينهُ خطأ.
مرَّات عديدة كانت تصلي و تعزم ألاّ تعود إلى هذه الفعلة برغم من أنها لم تكن حينها تعلم أن خالها فتح بينها و بينه باب و سماه " باب التوبة " ولكن فطرتها كانت تعيد و تكرر تمت أمل في الله لا ينقطع حتى و إن جهلتيه أنت.
و برغم من أن هواها كان يغلبها أحيانًا كثيرة إلاّ أنها كانت صادقة و من كل أعماق قلبها تريد أن تتوقف عن ممارسة هذا الفعل.
حتى جاء ذلك اليوم الذي عرفت فيه إسم هذه الفعلة و أن حكمها حكم الزنى، حينها تابت فتاب الله عليها.
ولكن الخوف سيطرة على قلبها و قيد خطاها، كانت خائفة من أن تكون قد فقدت عذريتها، نعم كانت خائفة ولكن في نفس الوقت صادقة و على توبتها تابثة فنجاها الله بالصدق و زوجها بزوجٍ مثقف: يعلم أن الشرف ليس محصور في نزيف يجب أن يقع، بل في أخلاق عالية تجعل الحياة الزوجية هنيئة.
#زينب_رحال
#فريق_آرام
#مبادرة_النسيم