|| خربشات طبيبة ||

كيف أُغلق ثغرك والثقاب؟

وكيف أدهنُ على روحي المرهم وقد تخضب بحمرة الدم؟

كيف السبيل إلى النجاة من السقوط، وجراح يداي -عند التشبث- تدفقت سوائل من ألم؟

 *كنتُ الطبيبة والضماد، لكنني عجزت عن لفّ روحي!* 

خدشتُ بمشرطي، ومزق النسيج الضام لثقتي من ركن مأمني؛ فترك نزيفاً داخلياً صامتاً يلتهم الأوعية الدقيقة في شغافي. ما كان الجرح سطحياً يُلم ببضع قُطبات، إنما هو التهابٌ مزمن يهتك طبقات اليقين، وينهش لحم الطمأنينة ليترك ندبة لا تُمحى.


ليست تلك الندبة علامة لشفاء، إنما خريطة *سفاح* تنبعث جرعاته من تعرجات الدماغ، تذكرنا بمكان الإصابة.. وكيف فقد هذا العضو مرونته وتشوه.

 *كيف خانتني مناعتي العاطفية وهاجمت خلايا جسدي؟*

 

كيف تحولت لأجسام غريبة نسفت بقية 

كياني، وأردتني جسداً صريعاً؟

لقد شلّت وظائف جهازي العصبي، فتوقفت وظائف الأمان بفؤادي، والروح تنازع شهيق دقات القلب ، بينما النبضات تتسارع في محاولة يائسة لضخ الأمل المفقود.


 #أمةالله_الأحمدي

#فريق_النيل

#مبادرة_النسبم

تعليقات