ـ أهذا بلدي يا أمي؟
. نعم، إنه بلدك يا ولدي.
ـ ولماذا لا يشبه ملامحي؟
. لأنه يشبه ركام الدمار.
ـ أوليس في الأسمى أن يكون مأوى؟
. لكنه قد وقع منفى.
ـ وهل يؤتمن بلدي؟
. هو خيانة الأحلام.
ـ أأستطيع هجره؟
. مُحال.
ـ لكنه لا يدفن الأوجاع!
. وما غير بلدك يدفن الأضلاع.
#غيداء_السميني
#فريق_أطلانتس
#مبادرة_النسيم