|| الغضب ||

يسطوا علينا بأسلحةٍ تخترق القلوب الصماءِ، يشُد ملامحي كأنني بلغتُ من العُمر ألف عام، نار وشرار يتطاير من أعيُني، كأنني صقر جامح يترقب فريسته، وسهام الكلام حادةً خارقةً، في حالة العدم من الوعي والإدراكَ، وأقف على رُفاث التبعثر، أرى عاصفة الغضب.

ماذا جنت هذه المرة يا تُرى، أنظرُ إلى نفسي مُتسائلةً أهذه أنا؟

لمَ الحُزن وضباب القهر بأضلعي، تشُد قلبي تُمزقهُ تأنيبَ، ولمَ الدمع ينهمر من مُقلتي أنهارَ، أقف بعد جريمتي خافض الرأس مخذول اليدينَ، أكُل هذا بسببي؟!

لأ أعلم حقيقةً فأنا بالحرب هذه خاسرةً، أنني المجني، والمجني عليّ.


#لمياء_سلام

#فريق_سما

#مبادرة_النسيم

تعليقات