نتخبط في هذه الدنيا وتُشتتنا مُلهياتها، تُحركنا أهوائنا وقلوبنا قبل عقولنا، كالدمى تمامًا تتحرك كما تمت برمجتها فقط، والعياذ بالله.
فكل شيء حولنا يحاول برمجة عقولنا وتغطية مبادئنا بخفة شيئًا فشيئًا، كنوع من التساهل والتغافل، ثم تضيع المبادئ، الأخلاق، الدين.
سيقول أحدهم هذه مبالغة!
ولماذا تضخمون الأمر؟
لكنها الحقيقة فالضياع هنا ليس اختفاء صفات الشخص الحميدة، إنما تهاويها وضعفها وهذا قد يكون أشد من اختفائها تمامًا؛ لأن صاحبها يتوهم أنه على الطريق الصحيح بالتزاماته، وكله تمويه!
قد تمكنت منا مواقع التواصل الاجتماعي واخذتنا لمتاهات لا حصر لها، أفكار الغرب، شناعاتهم، تبريراتهم، معايرهم، إلخ...
فلنقف لوهلة مع أنفسنا نحاسبها ونحسب كم من السويعات أضعنا، أو نرضى أن تُغرقنا الدنيا!
من شُبهت بعجوز شمطاء ذات ريحة نتنة تستهزء بنا أمام الملأ يوم القيامة، كيف أغوتنا وأضاعت حياتنا هدرًا.
دنيانا لا تساوي عند الله جناح بعوضة، دنيئة جدًا وستُجردنا من كل شيء، إن لم نستفيق.
#نسمة_عبدالباري
#فريق_آزال
#مبادرة_النسيم